إزالة الصورة من الطباعة

4 عوامل تدفع ميسي للتألق في الموسم الجديد

قدس سبورت  

يبدأ برشلونة الإسباني اليوم، موسمه الجديد رسمياً بمواجهة إشبيلية على كأس السوبر المحلية، في مدينة طنجة المغربية، ومعه تبدأ رحلة تحديات جديدة لنجمه الأسطوري وقائده الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي تشير العديد من العوامل والدلائل إلى أنه سيقدم موسماً استثنائياً كعادته في المواسم السابقة. 

ويمكن حصر هذه العوامل في النقاط التالية: 

التحرر من منافسة رونالدو 

بعد خروج البرتغالي كرستيانو رونالدو من ريال مدريد وانتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي في صفقة فاجأت الكثيرين، يفقد "الليو"، منافساً ساهم في توتير المنافسة الثنائية بينهما، إذ شهدت الكثير من محطات هذه المنافسة تألقاً لأحدهما يؤثر في تراجع الآخر.. لكن هذه المنافسة ستختفي في إسبانيا بشكل يتيح "للمذهل" الاستمرار في التألق والاستفراد بتسجيل الأرقام القياسية في الملاعب الإسبانية. 

التحرر من المونديال 

من المعروف لدى الجميع، أن البقعة السوداء الوحيدة في سجل ميسي الحافل بالإنجازات، هي تحقيقه لقب كأس العالم، وهذا أمر أثّر في مردود "الليو" في كل موسم به بطولة كأس عالم، سواء مع ناديه برشلونة أو منتخبه الأرجنتيني.. الآن ميسي استسلم لحقيقة أنه لن يكون بطلاً للعالم بعدما أخفق مع راقصي التانجو في مونديال 2018 بروسيا، وسيتفرغ كلياً لحصد الألقاب مع الفريق الكتالوني المتعطش لإضافة المزيد منها، واستغلال ما تبقى من سنوات كروية في عمر أسطورة النادي. 

الصفقات الجديدة 

قام برشلونة بسوق نشطة هذا الموسم، فبعد التخلص من اللاعبين غير المؤثرين مثل أليكس فيدال وياري مينا ولوكاس دين، وإعارة أندريه جوميز، ضم البارسا البرازيليين آرثر ميلو ومالكوم، والفرنسي لينجليت والتشيلي أرتورو فيدال، في صفقات تعتبر نوعية ومتعطشة لحصد الألقاب، وهي رغبات تتوافق تماماً مع رغبات "البرغوث" الذي أدمن على العيش في كنف البطولات، وأهمها على الإطلاق، هذا الموسم لقب دوري أبطال أوروبا، لكسر احتكار الغريم ريال مدريد. 

القائد الأول 

أصبح ليونيل ميسي القائد الأول لبرشلونة بعد مغادرة القائد السابق أندرياس إنييستا الذي انتقل للعب في فريق فيسل كوبه الياباني، ومن المعروف أن رغبات القادة بإحراز الألقاب تفوق رغبات بقية اللاعبين، فكيف يكون الحال في برشلونة، وقائده هو صاحب الكرات الذهبية الخمس والطامح إلى المزيد منها؟!