من تتوقع أن يتوج بطلاً لدوري أبطال أوروبا 2019 ؟!

  • ليفربول

    100%
  • توتنهام

    0%

مجازفة زيدان

قدس سبورت 

في شتاء 2016 تم تعيين زين الدين زيدان مدربا لريال مدريد بعدما كان مدربا لفريق الكاستيا (ريال مدريد خلفا للمدرب الإسباني المقال رفائيل بينتيز بعد نتائجه السيئة مع الفريق.

زيدان في أول تجربة تدريب له ع لم تكن الأمال معقودة عليه ولم يكن ينتظر منه نتائج ممتازة وإنما فقط بث روح جديدة في الفريق وتهيئة لاعبين نفسيا لما هو قادم، ولكن حدث غير المتوقع، زيدان أستطاع في نصف موسم تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا 2015-2016والمنافسة على الليجا حتى الرمق الأخير، قال البعض أنه محظوظ فرد عليهم في موسمه الثاني فكرر الإنجاز وحقق لقب دوري الأبطال والدوري الإسباني 2016-2017 وفي موسمه الثالث حقق دوري الأبطال 2017-2018 أيضا ليصبح أول مدرب في التاريخ يحقق لقب ثلاث مرات متتالية.
وبعد هذه الإنجازات، فجأة قرر الرحيل وجاء بدلا منه جوليان لوبتيجي ولم يستمر طويلا وأقيل لتدهور النتائج، وجاء خلفا له سنتياجو سولاري كمدرب مؤقت وأقيل لسوء نتائج.

المفاجأة حدثت، عاد زيدان لتدريب الريال في خطوة يملؤها التحدي والجرأة والمجازفة، ففي فترة تدريبه الأولى، لم يكن مطلوبا منه الإنجازات وكان يعمل بدون ضغوط وكان معه الكثير من المحفزات وكان معه كريستيانو رونالدو الذي كان حاسما وكان اللاعبون متعطشين للظفر بالألقاب، ولكن الوضع تغير الأن، فسقف الطموحات أصبح كبيرا، وحجم الضغوطات ازداد كثيرا. فزيدان لم يعد المدرب الصغير وإنما أصبح مدربًا تتجه صوبه جميع الأنظار تتنظر ماذا سيفعل، كما أن اللاعبين يمرون بحالة تشبع مما أدى إلى انخفاض مستواهم بشكل كبير من الألقاب. فزيدان نفسه عندما قرر الرحيل قال (لم يتبق عبارات أحفز بها لاعبين) وإضافة لذلك رحل رونالدو الذي كان السلاح الأهم لزيدان، لكل ذلك وصفت خطوته في العودة بالجريئة. 

وفي شق آخر من المجازفة أن الفريق يمر بفترة صعبة لا تخفى على أحد وخسر المنافسة على جميع الألقاب مما تبع ذلك انهيار تكتيكي وفني ونفسي وغرفة تبديل الملابس ليست هادئة كما كانت ويجب عليه إيجاد الحلول لهذه المشاكل ونهوض بالفريق من جديد وتعويض خروج كريستيانو رونالدو.

كما أن عودة زيدان ستعيد بعض اللاعبين إلى النور مثل ايسكو ومارسيلو اللذين خرجا من حسابات سولاري وأسينسيو المتراجع مستواه وستعيد بنزيمة للتوهج لقوة العلاقة التي تربطهما التي بدايتها كرة القدم ونهايتها الجنسية الفرنسية، في المقابل سيعجل جاريث بيل من حزم أحقبته لأن زيدان لايعتمد عليه.

فكل هذا يضع زيدان أمام مفرق طرق إما هدم ما حققه في حقبته السابقة او الاستمرار في مسيرته الناجحة وإثبات ذاته .

التعليقات

تعليقك على الموضوع